مختصر سيرة الشيخ فؤاد أبو سعيد


بقلم فضيلة الشيخ:


:: فؤاد بن يوسف أبو سعيد ::


" أبو المنذر "


 


الاسم: فؤاد بن يوسف بن سليمان أبو سعيد


الكنية: أبو المنذر


النشأة والمولد: ولد في منطقة المغازي، إحدى محافظات الوسطى من لواء غزة بفلسطين. وذلك عام 1377هـ الموافق 1957إفرنجي.


 


المراحل التعليمية:


كحال بقية المخيمات الفلسطينية آن ذاك، تلقى أبو المنذر التعليم الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث، واندلعت أحداث حرب (67) وقد أنهى الصف الرابع الابتدائي. وبعد هدوء الحرب أكمل دراسته الابتدائية ثم الإعدادية.


ثم التعليم الثانوي التابع للحكومة.


أثناء دراسته الثانوية تعرف على الشيخ الداعي إلى الله أبي عبد الرحمن محمود بن عبد الرحمن أبو خوصة، مدرس اللغة العربية والتربية الدينية، الذي كان له بالغ الأثر على حياته الدينية؛ حيث ألزمه مع غيره بحفظ سور من جزء (عم)، وشجعه على الإعراب والنحو، ودرَّبه على إلقاء الدروس، بين الطلبة وفي المساجد.


فهو الذي كان يوجهه في تلك السن، وهو الذي كان سببا في مواصلة دراسته إلى المدينة المنورة، وهو الذي عرَّفه على المشايخ والدعاة الآخرين، ومنهم الشيخ سليم سالم شراب والشيخ مجدي المصري.


فتعلم عليهم علوما متنوعة من النحو والتفسير والقرآن والحديث، مما لم يكن يعرفه أبو المنذر، حيث أرشده الشيخ سليم شراب رحمه الله تعالى –كما أرشد غيره من الطلبة- على الالتزام بالدروس في مسجد الشهداء بخان يونس، وألزمهم باقتناء الكتب التالية، أو الاطلاع عليها مثل: النحو الواضح، وسبل السلام، وفقه السنة، وحفظ جزء (عم) ومجموعة من الأحاديث وغير ذلك، وكذا أُلزِم بالتدريس في بعض مساجد خان يونس وضواحيها.


حيث مَن كان مِن الطلبة يرغب في الدراسة بالخارج فلا بد من الدراسة سنة -على الأقل- عند الشيخ سليم رحمه الله تعالى، ويجوز الامتحانات.


وتجاوز أبو المنذر مرحلة الامتحانات، وذهبت أوراقه مع التعريفات والتزكيات، إلى (الرياض)، إلى جامعة (الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، ولكن الله -جل جلاله- أراد أمرا آخر.


كان أبو المنذر يرافق الشيخين؛ الشيخ سليم شراب والشيخ مجدي المصري، وهما يتفقدان المساجد، ويدعوان إلى الله بالكلمة والموعظة الحسنة، وذات يوم خلا به الشيخ سليم قائلا:


أوراقك رجعت من الرياض. فظنَّه يمزح! فقال:


لقد أُرجعت لأنه ينقصها ورقة (حسن السير والسلوك من المدرسة). فأخبره بأنه قد سلمها مع بقية الأوراق!! فقال الشيخ: إذاً ضاعت؛ وأمره بالحصول على غيرها حتى يبعث بها إلى المدينة. فتيقن صدق الخبر، فاعتراه بعضُ حزنٍ أسرَّه في نفسه ولم يُبدهِ له.


وذهبت الأوراق تارةً أخرى، ولكن هذه المرة مع الأخ الفاضل الشيخ همام ابن الشيخ سليم شراب، وإلى المدينة المنورة عوضا عن الرياض، والخيرة فيما اختاره الله سبحانه، فقد تبدل الحزن فرحا، والهم فرجا، والحمد لله رب العالمين.


وعندما زُفَّ النبأ العاجل بالقبول في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بادر أبو المنذر ومجموعة من الزملاء؛ بالاستعداد للسفر إلى الأردن، حيث ستتم المقابلة في (الملحق الثقافي) التابع للسفارة السعودية بعمّان، وقام والده حفظه الله بالمرافقة إلى (عمَّان). فما يذهب أبو المنذر إلى مكتب من المكاتب، أو مكان من الأمكنة؛ إلا ووالده يقوده إليه، حتى انتهت جميع الإجراءات، وركب الطائرة إلى المدينة.


وقبل الخروج من غزة عقد الشيخ سليم -رحمه الله- اجتماعا في (مسجد السنة بخان يونس)، فأوصى بالتمسك بالكتاب والسنة، ومنهج الصحابة والتابعين، ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، وحذر من الانتماء إلى الأحزاب التي فرقت الدين، وخالفت هديَ سيدِ المرسلين، وأخذ على المجتمعين ميثاقا وعهدا على ذلك، فوفى من وفى، وخالف من خالف.


حطت الطائرة رحالها في المدينة المنورة بعد العشاء، تعرف أثناء الرحلة على مجموعة من طلبة العلم –ستة تقريبا- كلهم مقبولون في الجامعة الإسلامية بالمدينة، فبدأ صحبته بالأخ (أحمد حسن عبد الجواد)، أردني من (العقبة)، فنعم الصاحب ونعم الرفيق.


ووصل الجميع إلى السكن الداخلي للطلاب بالجامعة قريبا من منتصف الليل، فبدأ أبو المنذر بالصلاة، ولم يعرف القبلة للدُّوار الناشئ عن السفر، فدُلَّ عليها.


كان الوصول إلى المدينة المنورة في المحرم من عام 1399هـ - 1979إفرنجي، حيث دخلوا قاعات الدراسة، وكان أبو المنذر مع رفيقه أحمد العقباوي قد اختارا الدراسة في (كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية)، وكان مجيئهم متأخرا شيئا قليلا، حيث فاتتهم بعض الدروس، ومنها حفظ القرآن الكريم، فأرشدهم مدرسوهم أن البدء من حيث انتهى السابقون فيتساوون، ثم يحفظ ما سبق ويراجع فيما بعد، وكانت خطوة حكيمة، وتوجيها رشيدا.


وانكب على الدراسة والحفظ، والمداومة على الحضور، وعدم ضياع الوقت، فأهله في غزة ينتظرونه، وينتظرون العلم الذي سيجنيه، والشهادة التي سيحصل عليها، والنجاح الذي يجتنيه، فأخذ على نفسه أن يدوِّن أثناء شرح المدرس النقاط المهمة، والفوائد والفرائد، همُّه الأول تحصيل العلم النافع، ثم النجاح والشهادة.


 


عقبات:


هناك بعض الاعتراضات والعقبات التي واجهها أبو المنذر، منها:


* العقبة الأولى:


عند حفظ المقرر من القرآن الكريم؛ وجد طبعة من المصاحف، بالطباعة الباكستانية، لا توافق ما اعتاد عليه، بما أحدث لبسا وخلطا عنده في الحفظ، حتى يسر الله الأمر وحصل على مصحف من طبعة الحلبي، وزالت هذه العقبة.


 


* العقبة الثانية:


كانت في التوقيت الغروبي والزوالي، فكانت الجامعة تسيِّر نظامها على التوقيت الغروبي، حيث لا يبدأ اليوم الجديد من بعد منتصف الليل، كما هو الحال في التوقيت الزوالي؛ بل يبدأ اليوم من غروب الشمس، فإذا غربت الشمس يكون مؤشر الساعة على الثانية عشرة، يعني الحصة الأولى صباحا تبدأ الساعة الواحدة، أي بالتوقيت الزوالي الساعة السابعة صباحا.


 


* والعقبة الثالثة:


كانت الغربة التي لم يتعودها، فكان الحنين إلى الديار، وصورة والديه لم تفارق خياله، خصوصا إذا خلا وحده، فيجلس في شرفة غرفته الشمالية وينظر إلى جهة الشمال الغربي، إلى موطنه؛ غزة -فلسطين.


 


* العقبة الرابعة:


كانت في الطعام الذي تغير عليه طعما ولونا ومذاقا، وكان مجانا من مطعم الجامعة، فلم يستسغه، فيأخذ ما يستلمه من خبز وفاكهة، ويشتري معلبات الأسماك، أو الألبان أو الحمص ونحوها.


أما الكسوة؛ فتقوم الجامعة –مشكورة- بصرف بدل ملابس، كل عام لكل طالب.


وكذلك مقررات الكتب كلها تصرفها الجامعة –بارك الله في القائمين عليها- لكل الطلاب في مختلف الكليات. بالإضافة إلى منحة شهرية قدرها خمسمائة ريال، كان يدخر منها ويرجع بما ادخره إلى أهله عند العودة في الإجازة كل عام.


 


المدرسون والمشايخ العلماء:


لقد استقدمت الجامعة المختصين في جميع فنون العلوم الشرعية واللغوية والتاريخية، وذلك من مصر والسودان، والشام والعراق، ومن بلاد السند والهند، ويُنْتقَى العالم ليدرس التوحيد مثلا ذو العقيدة الصحيحة، والمنهج السوي، ويذكر أن أحد مدرسي التفيسر فسر غضب الله بإرادة الانتقام، لأن الغضب تغيُّر في الوجه، ... أهـ فأنهوا عقده، وأرجعوه إلى وطنه.


فمن هؤلاء المشايخ على سبيل المثال لا الحصر؛


من مصر:


الشيخ د. صادق قمحاوي (قرآن)


الشيخ د. محمد محمد الشريف، (فقه الحديث)


الشيخ د. عبد الفتاح سلامة (توحيد)


والشيخ د. عبد الفتاح عشماوي (تفسير)


والشيخ حسن يوسف (نحو وصرف)


والشيخ د. فؤاد قنديل (حاضر العالم الإسلامي)


ومن السودان:


الشيخ د. با بكر الدوشين (نحو وصرف)


ومن السِّنْد:


الشيخ د. حبيب الله عبد القادر السندي (قراآت في كتب السنة)


ومن الهند:


الشيخ د. حبيب الله الأعظمي (فقه الحديث)


ومن العراق:


الشيخ د. سعد الهاشمي (تخريج، ودفاع عن السنة)


ومن الحجاز:


الشيخ د. ربيع المدخلي (قراآت في كتب السنة)


وكان عميد الجامعة الإسلامية آنذاك بدر المدينة، فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر، واستمرت عمادته للجامعة سنتين.


ثم تلاه الشيخ الدكتور عبد الله الزايد لمد سنتين أيضا.


 


وكان عميد كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية؛ فضيلة الشيخ الدكتور محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى.


دروس خارج الدراسة المنهجية في الجامعة؛ حيث كانت تقام أنشطة طلابية في مختلف العلوم الشرعية، والترفيهية من رحلات وغيرها، فشاركها أبو المنذر فيما هو نافع، كأنشطة الخطابة والدعوة والرحلات ...


 


أما الدروس وحلقات العلم خارج الجامعة، فقد كان يحضر مجالس العلم لمجموعة من المشايخ منهم:


المنتصر الكتاني، وعمر فلاته، وعبد المحسن العباد، ومحمد عطية سالم، وغيرهم كثير.


وهناك مجالس علمية تقام في بيوت بعض العلماء، ومنهم الشيخ الفاضل حماد الأنصاري رحمه الله تعالى حيث حضر أبو المنذر عنده بعضَ المجالس، وبإلحاح من صديقه وزميله الشيخ أبي عبد الله ياسين بن خالد الأسطل.


ومن زملاء أبي المنذر في الجامعة و الكلية نفسها والسنة الدراسية آنذاك:


الأخ صالح الرفاعي (يمني)، والأخ جمال السيد (مصري)، والأخ محمود أمين النوايسة (أردني من الكرك)، الأخ خواندكار أبو البشر (بنقلادش)، وعبد المصور ابن الشيخ ناصر الدين الألباني، والأخ أحمد حسن عبد الجواد (أردني من العقبة) وهو أول من تعرف عليه، وغيرهم ممن غربت أسماؤهم، وما زالت صورهم في الذاكرة، فمنهم العراقي والحجازي، والموريتاني والسوداني، والأندنوسي والهندي والإيراني، ...


 


قصص وطرائف في الجامعة:


* بينما كان أبو المنذر يسير هو وزميل له هندي، متجهين إلى مسجد الجامعة، يتجاذبان أطراف الحديث، وإذا بالهندي يطرح هذا السؤال:


لماذا يدرسوننا عن الحيض والنفاس، ولون الدم ورائحته ووو..؟؟


 


فأجاب أبو المنذر: غدا ننهي المرحلة الجامعية، ونرجع إلى أهلينا ونقف للخطابة والاستفتاءات، وتتوجه إلينا الأسئلة والاستفسارات، وسنسأل عن الحيض والنفاس، فبماذا نجيب إذا ما تعلمنا ذلك على أصوله؟؟


 


* وبينما هو مع أندنوسي؛ إذ يسأل هذا السؤال:


أنت كما ترى حال المسلمين في بقاع الأرض، حال لا يرضي أحدا، فما الحل؟؟


أجاب أبو المنذر: الحل أن يبدأ كل مسلم بنفسه، فيصلحها ويقومها، على ما يحبه الله ويرضاه قدر الطاقة والاستطاعة.


فلم يعجبه هذا الجواب، ورد قائلا:


ياااااه؛ يبدأ كل واحد بنفسه؟!! قيلت منذ زمن! وستقال بعد زمن أيضا، ونحن على ما نحن عليه..!!


قال أبو المنذر: صدقت! وسنبقى على ما نحن عليه، أو أسوأ، حتى نغير ما بأنفسنا.


 


* وبينما هو في الفصل الدراسي للسنة الأولى والشيخ يكتب أحاديث الموضوع المراد شرحه، همس في أذن زميله خواندكار أبو البشر من بنقلادش وكان يتعصب لآبي حنيفة رحمه الله، فقال أبو المنذر: لو خالف الحديث الصحيح المذهب؛ فبماذا تأخذ؟


فأجاب على الفور وبدون تلكُّؤٍ: آخذ بمذهب الإمام.


قال أبو المنذر: سبحان الله! تأخذ بمذهب الإمام وتترك حديث رسول الله الصحيح؟؟!!


فرد قائلا: الإمام أعلم مني بالحديث، فلذلك آخذ بقوله، وأنت بماذا تأخذ؟


قال أبو المنذر: المذهب المتوارث عندنا هو مذهب الشافعي رحمه الله، ومع ذلك فأنا آخذ بما يدل عليه الحديث الصحيح، هكذا علمنا مشايخنا.


فقال متعجبا مقررا: أنت سلفيٌّ إذاً!!


قال أبو المنذر الذي لم يسمع عن هذه الكلمة من قبلُ: وما معنى سلفي؟


قال: يأخذ بالحديث ويترك قول إمامه.


قال: وليكن كذلك.


وفي السنة الثالثة في كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، تعرف إلى الأخ الشفيق، والزميل والصديق، أبي عبد الله الأسطل، فكان نعم الصاحب، ونعم الرفيق، وبقيت هذه الصحبة حتى كتابة هذه السطور، وإن شاء الله تبقى إلى يوم القيامة.


 


أنهى أبو المنذر دراسته الجامعية بتقدير "جيد جدا" وحاول الالتحاق بالدراسات العليا؛ ولكن الله أراد أمرا آخر، حيث عاد إلى أهله ووطنه يدعوهم إلى الله، ويعلِّمهم ما تعلّم، وكان خلال الإجازة الصيفية في الأربع سنوات يعقد جلسات العلم، ويدعو الناس في الخطب والدروس، ويحذر من التحزّب والتعصب الذي فرق الأمة، وشتت شملها، وجعلها شيعا، فتداعت عليها الأمم، وأصبحت لقمة سائغة، في قصعة واسعة.


 


أثناء السفر والحل والترحال كان المرور عن طريق الأردن لا طريق للفلسطينيين غيره، ونقطة الاستقبال كانت بيت عمه محمد محمود سليمان، حيث تعرف على ابنته الكبرى، وقضى الله في قدره أن تكون زوجته، وأم أولاده، أم المنذر وأسماء وهمام وأميمة وآلاء ويوسف وأحمد وآخرهم زكريا.


أما أحفاده فهم من ابنته أسماء: وفاء وأحمد ورواء. ثم فرح ومرح.


ثم رزق بحفيدة من ابنه همام أسموها (ندى) وحفيد أسموه (بلال)


ومن ابنه منذر حفيدة اسمها (سما)


 


أعمال وأشغال:


انتدبه المسئولون في بلاد الحجاز ليكون داعيا إلى الله على بصيرة في بلده غزة.


عمل مدرسا للغة العربية والتربية الدينية في مدرستي المغازي الاعدادية والابتدائية، لمدة سنتين.


وبعد مجيء السلطة الوطنية الفلسطينية سعى مع إخوانه على إنشاء جمعية خيرية، سافر بنظامها الداخلي ليستشير العلماء، ومنهم الشيخ الأخ الفاضل؛ علي الحلبي، من الأردن، الذي اختار هذا الاسم (المجلس العلمي للدعوة السلفية)، ثم من المدينة المنورة الشيخ عبد المحسن العباد، والشيخ ربيع المدخلي، والشيخ عاصم القريوتي، كلهم قرئ عليهم النظام الداخلي للجمعية.


وأثناء السفر للحج أو العمرة؛ كان المرور بعمان الأردن، مما يسر التعرف على المشايخ، ومنهم الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى، حيث سهل الجلوس معه على مائدة طعام صنعه الشيخ علي الحلبي حفظه الله، وكان لقاء الشيخ الألباني رحمه الله أكثر من مرة. وكذا تعرف على الشيخ سعد الحصين حفظه الله تعالى.


وكذا تعرف على الشيخ سليم الهلالي، والشيخ مشهور آل سلمان، والشيخ حسين العوايشة، وغيرهم، وقبلهم كان قد تعرف على الشيخ أبي أنس محمد موسى نصر، حفظ الله الجميع.


 


ومن الأعمال التي قام بها أبو المنذر، أو أنيطت به:


شغل صفة نائب رئيس المجلس العلمي، وإلى الآن.


وأمين هيئة الثقافة والإعلام بالمجلس، سابقا.


وعضو هيئة الإصلاح والتحكيم بالمجلس سابقا.


ومدير عام مجلة الاستقامة.


وعمل مدرسا في معهد دار الحديث (طالبات) بخان يونس.


وعمل مدرسا أيضا في معهد دار الحديث (طلاب) بخانيونس.


وهو ما زال إمام وخطيب مسجد الزعفران المجاور لبيته، في المغازي بالوسطى


وشارك في برامج مرئية منها "في رحاب الإسلام" و"حياتي" في قناة فلسطين الفضائية.


وفي الإذاعات المحلية؛ مثل: غزة fm ، وصوت العمال، والشباب، وإذاعة القرآن والسنة التي تبث من قلقيلية.


 


ونسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يوفقنا للصواب الإخلاص في القول العمل، ويجنبنا الشرك والرياء والزلل ، ويعصمنا من الخطأ والوهن والعلل، ويحفظنا في ما بقي من أعمارنا على الكتاب والسنة، ومنهاج سلف الأمة، ممن عاش في القرون المفضلة، من الصحابة والتابعين وتابعيهم، لا أتباع الأهواء والفرق المنحرفة, والأفكار المضللة.


اللهم آمين!


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته