ابن أخي لا يرد السلام علي ويرفض التحدث معي هل يقع علي ذنب؟



 سائلة فاضلة جزاها الله خيرا تسأل صاحب الفضيلة الشيخ: فؤاد بن يوسف أبو سعيد حفظه الله تعالى سؤالا عبر البريد الخاص بصفحة طلاب ومحبي الشيخ فؤاد أبو سعيد- أبو المنذر على الفيس بوك، وسؤالها هذا تقول فيه: السلام عليكم يا أستاذي الفاضل؛ أنا أريد أن أسال سؤال: أنا أريد إن شاء الله القيام بأداء فريضة الحج  هذا العام، وأريد أن لا يكون بيني وبين أي شخص خصومة لكن عندي ابن أخي لا يرد السلام علي، ولا يكلمني حتى في العيد لا يأتي علي، سؤالي هو: هل يقع علي الذنب؟ وماذا أفعل عندما يرفض  شخص التحدث معي؟



الجواب:



الحمد لله؛؛؛



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...



أسأل الله أن ييسر لكم هذا العبادة وغيرها من العبادات والطاعات.



أما بخصوص ابن الأخ وأفعاله وما فيها من قطيعة وأنت كارهة لهذه القطيعة فلا ذنب لك، والذنب عليه هو.



والله تعالى أعلم




  أضف تعليق  أرسل لصديق   نسخة للطباعة