هل الله في السماوات السبع أم فوق السماوات السبع



سائل فاضل جزاه الله خيرا يسأل صاحب الفضيلة الشيخ: فؤاد بن يوسف أبو سعيد حفظه الله تعالى سؤالا عبر البريد الخاص بصفحة طلاب ومحبي الشيخ فؤاد أبو سعيد- أبو المنذر على الفيس بوك، وسؤاله هذا يقول فيه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... سؤال للشيخ أبي المنذر حفظه الله.



الله يقول: (لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري) الحديث المشهور... أعلم أن عمّار السماوات هم الذين يسكنونها، والله استثنى نفسه منهم بقوله (غيري)؟



فهل الله في السماوات السبع أم فوق السماوات السبع؟ وإذا كان فوقها فما تأويل كلمة (غيري)، حيث الله هنا استثنى نفسه من سكانها، والله أعلم؟



الجواب:



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛؛؛



قوله صلى الله عليه وسلم: (وعامرهن)، قيل: عامر الشيء حافظه، ومصلحه ومدبره؛ الذي يمسكه من الخلل، ولذا سمي ساكن البلد والمقيم به عامره، من عَمَرتُ المكان إذا أقمت فيه.



والمراد؛ المعنى الأعم الذي هو الأصل ليصح استثناءه تعالى منه بقول: (غيري) قاله الطيبي. وقال غيره: أي: ساكنهن، والاستثناء منقطع.



وقيل: المراد هنا جنس من يعمرها من المَلَك وغيره، والله تعالى عامرها خلقاً وحفظاً، وقد دخل فيه من حيث يتوقف عليه صلاحها توقفهن على الساكن، ولذا استثنى وقال: غيري. من كتاب: (مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح) (7/ 469)



والله تعالى أعلم




  أضف تعليق  أرسل لصديق   نسخة للطباعة