مسألة في العلاقة بين الإخوة والأخوات في الرضاعة



سائل فاضل جزاه الله خيرا يسأل صاحب الفضيلة الشيخ: فؤاد بن يوسف أبو سعيد حفظه الله تعالى سؤالا عبر البريد الخاص بصفحة طلاب ومحبي الشيخ فؤاد أبو سعيد- أبو المنذر على الفيس بوك وسؤاله هذا يقول فيه: السلام عليكم ورحمة وبركاته؛؛؛ هل الأخوة والأخوات في الرضاعة من أرضعن مع البعض، ولا الجميع يصبحن إخوة التي أرضعت والتي لم ترضع؟



الجواب:



الحمد لله؛؛؛



روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه برقم: (2645) وغيره عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بِنْتِ حَمْزَةَ: «لاَ تَحِلُّ لِي، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ، هِيَ بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ».



وهذا معناه أن المرضعة أصبحت أما للرضيع، فأولادها كلهم ذكورا وإناثا أصبحوا إخوة له، من رضعوا معه أو قبله أو ولدوا بعده.



وكذلك زوج المرضعة أصبح أبا للرضيع فأولاده كلهم من المرضعة أو من زوجاته الأخريات؛ ذكورا وإناثا أصبحوا إخوة للرضيع.



والله تعالى أعلم




  أضف تعليق  أرسل لصديق   نسخة للطباعة