فائدة في ذكر نسائه صلى الله عليه وسلم



الحمد لله؛؛؛



قال ابن عساكر؛ عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ الحسن، فخر الدين أبو القاسم، الدمشقيُّ الشافعيُّ (المتوفى: 620هـ):



[... وَالَّذِي صَحَّ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، كُلَّهُنَّ بَنَى بِهِنَّ، وَتَزَوَّجَ غَيْرَهُنَّ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهِنَّ... وَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، وَاخْتَلَفُوا فِي وَاحِدَةٍ مِنْهِنَّ؛ فَقِيلَ: رَيْحَانَةُ، وَقِيلَ: أَمُّ شَرِيكٍ، وَقِيلَ: إِنَّ رَيْحَانَةَ سُرِّيَةٌ، وَأُمَّ شَرِيكٍ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِهَا، وَلَا دَخَلَ بِهَا، وَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِك.



 وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي تَقْدِيمِ بَعْضِهِنَّ عَلَى بَعْضٍ فِي التَّزْوِيجِ بِهِنَّ، أَمَّا الْمُتَّفَقُ عَلَى أَنَّهُ بَنَى بِهِنَّ...]. كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ص: 38).



فذكرهنَّ ابن عساكر بالتفصيل، وسأذكرهن بالاقتصار على التسمية فقط:



فَالْأُولَى خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ، الثَّانِيَّةُ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، الثَّالِثَةُ: عَائِشَةُ بنت أبي بكر الصّديق، الرَّابِعَةُ: حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الْخَامِسَةُ: أُمُّ سَلَمَةَ؛ هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ، السَّادِسَّةُ: جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ مِنْ خُزَاعَةَ، السَّابِعَةُ: زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ يَعْمُرَ، الثَّامِنَةُ: زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَارِث، وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ، التَّاسِعَةُ: أُمُّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ بِنْتُ أبي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ، الْعَاشِرَةُ: صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ وَلَدِ هَارُونَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: مَيْمُونَةُ، وَقِيلَ: بَرَّةُ بنت الْحَارِث.



قال ابن عساكر: [وَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تِسْعٍ مِنْ هَؤُلَاءِ؛ وَهُنَّ سَوْدَةُ وَعَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ وَجُوَيْرِيَةُ ([1]) وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ وَصَفِيَّةُ وَمَيْمُونَةُ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَؤُلَاءِ اتَّفَقَ النَّقَلَةُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَبَنَى بِهَا، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ مَاتَ عَنِ التِّسْعِ الْمَذْكُورَاتِ، وَاخْتَلَفُوا فِي التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، وَذَلِكَ اخْتِلَافٌ لَا يَضُرُّ]. كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ص: 47)




  • ملاحظة: هذه الترجمة تابعة للمجلس رقم: (95) من مجالس شرح صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى.




 






([1]) ضبطها القسطلاني في (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري) (3/ 235)، (4/ 318)، وابن علان الشافعي (المتوفى: 1057هـ) في (دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين) (4/ 406): [(جويرية) بضم الجيم وتخفيف الواو وسكون التحتية الأولى وكسر الراء وتخفيف التحتية بعدها هاء].





 




  أضف تعليق  أرسل لصديق   نسخة للطباعة