خطبة عيد الفطر للعام 1439هـ



الأنفس الفائزة بيوم العيد يوم الجائزة



الحمد لله، (تسع مرات)



 الأنفس الفائزة بيوم العيد يوم الجائزة، هي من صامت رمضان إيمانا واحتسابا، هي من قامت رمضان إيمانا واحتسابا، هي من اعتكفت العشر الأواخر بإخلاص ونية صادقة.



الأنفس الفائزة بيوم الجائزة هي من قامت ليالي الوتر، وليلةَ القدر إيمانا واحتسابا، هي من أخرجت زكاةَ أموالها طيبة بها أنفسها، هي من أخرجت زكاة الفطر صاعا من طعام قبل صلاة العيد، أو قبل يوم العيد بيوم أو يومين.



الأنفس الفائزة بيوم العيد يوم الجائزة هي التي لا تنسى صيامَ الستِّ من شوال، ولا تنسى صيام َالاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر.



الأنفس الفائزة بيوم العيد يوم الجائزة لا تنسى لذَّة القيامِ والمناجاةِ في جوف الليالي.



الأنفس الفائزة بيوم العيد يوم الجائزة هي التي ينقطع خيرُها، ولا يضمحلُّ نفعُها لغيرِها.



هذه الأنفسُ حُقَّ لها أن تفرح بيوم العيد.



الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر والله أكبر ولله الحمد.



قال ابن رجب ([1]):



[والعيد هو موسم الفرح والسرور، وأفراحُ المؤمنين وسرورُهم في الدنيا إنما هو بمولاهم =سبحانه=؛ إذا فازوا بإكمال طاعته، وحازوا ثواب أعمالهم بوثوقهم بوعده لهم عليها بفضله ومغفرته، كما قال =سبحانه و= تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}. (يونس: 58)



=الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.=



قال بعض العارفين: (ما فرح أحدٌ بغير الله؛ إلا بغفلته عن الله، فالغافل يفرح بلهوه وهواه، والعاقل يفرح بمولاه)،...



=الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر كبيرا.=



لما قدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ كان لهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "إن الله قد أبدلكم يومين خيرا منهما يوم الفطر والأضحى"، فأبدل الله هذه الأمَّة بيومي اللعب واللهو؛ يومي الذكر والشكر والمغفرة والعفو...



=الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر كبيرا.=



***



العيدان اللذان لا يتكرران في كلِّ عام، وإنما يأتي كلُّ واحد منهما في العام مرة واحدة، فأحدهما: عيد الفطر من صوم رمضان، وهو مترتب على إكمال صيام رمضان؛ وهو الركن الثالث من أركان الإسلام ومبانيه، فإذا استكمل المسلمون صيام شهرهم المفروض عليهم، واستوجبوا من الله =الرحمةَ= والمغفرةَ والعتقَ من النار، فإن صيامَه يوجبُ مغفرةَ ما تقدمَ من الذنوب، وآخره عتق من النار؛ يعتق فيه من النار من استحقها بذنوبه، فشَرع الله =سبحانه و= تعالى لهم عَقِبَ إكمالهِم لصيامهم عيدًا يجتمعون فيه، على شكر الله وذكره، وتكبيره على ما هداهم له.



=الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر كبيرا.=



وشرعَ لهم في ذلك العيدِ الصلاةَ والصدقةَ، وهو يوم الجوائز؛ يستوفي الصائمون فيه أجر صيامهم، ويرجعون من عيدهم بالمغفرة... =الله أكبر كبيرا.=



ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن طاعاتُه تزيد، ليس العيد لمن تجمل باللباس والركوب، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب، في ليلة العيد يفرَّق =على الـ=خلق العتقَ =من النيران=، والمغفرة على العبيد، فمن ناله فمنها شيء فله عيد، وإلا فهو مطرود بعيد...



=الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.=



كلّ يوم كان للمسلمين عيدًا في الدنيا، فإنه عيدٌ لهم في الجنة، يجتمعون فيه على زيارة ربهم =سبحانه وتعالى=، ويتجلَّى لهم فيه، ويوم الجمعة يدعى في الجنة: يوم المزيد، ويومُ الفطر والأضحى يجتمعُ أهل الجنة فيهما للزيارة، وروي؛ أنه يشارك النساءُ الرجالَ فيهما، كما كن َّيشهدن العيدينِ مع الرجال دون الجمعة، فهذا لعموم أهل الجنة. =الله أكبر كبيرا.=



فأمّا خواصُّهم =نسأل الله أن نكون منهم= فكلُّ يوم لهم عيدٌ يزورون ربهم كلَّ يوم مرتين؛ بكرة وعشيًّا. =الله أكبر الله أكبر كبيرا،.=



إنها الأنفس الفائزة بيوم العيد يوم الجائزة.



الخواصُّ كانت أيامُ الدنيا كلُّها لهم أعيادا، فصارت أيامُهم في الآخرة كلُّها أعيادا. =الله أكبر كبيرا.=



قال الحسن: (كلُّ يوم لا يُعصَى اللهُ فيه فهو عيد، كلُّ يوم يقطعه المؤمن في طاعةِ مولاه وذكرِه وشكرِه فهو له عيد). =الله أكبر كبيرا.=



أنشد الشبليُّ رحمه الله تعالى:



عيدي مقيمٌ وعيدُ الناسِ منصَرِفُ *** والقلبُ مني عن اللذاتِ منحرفُ



ولي قرينان مالي منهما خَلَفُ *** طولُ الحنين وعينٌ دمعُها يكفُ



=الله أكبر الله أكبر كبيرا.=



الكل يخرج إلى مصلى العيد رجالا ونساء كبارا وصغارا، الله أكبر كبيرا.



روى البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قَالَتْ: (كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا) =وهن البنات البالغات غير المتزوجات.=



(وَجَوَارِيَنَا أَنْ يَخْرُجْنَ) (فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى)، (فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها سَأَلْتُهَا: أَسَمِعْتِ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم؟) =أي في خروج النساء= (فِي كَذَا وَكَذَا؟) قَالَتْ: (نَعَمْ بِأَبِي) (-وَكَانَتْ لَا تَذْكُرُهُ صلى اللهُ عليه وسلَّم إِلَّا قَالَتْ: بِأَبِي- سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ("لِيَخْرُجْ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضُ") =يعني لا يمتنع أحد من حضور العيد= -(الْخُدُورِ) جَمْعُ خِدْرِ، وهو نَاحِيَةٌ فِي الْبَيْتِ يُتْرَكُ عَلَيْهَا سِتْرٌ فَتَكُونُ فِيهِ الْجَارِيَةُ الْبَكْرُ. ([2])- ("فَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ")، ("وَلْيَعْتَزِلِ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى"). ([3]) الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.



إخواني! هذا يوم العيد يحرُم صيامُه، وهو يوم أكل وشرب، ونبدأ بالتمرات قبل الصلاة، ولكن لابدَّ من مراعاةِ خطرِ الإسراف، {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}. (الأعراف: 31). فالإسراف يؤدِّي إلى مخاطرَ وأمراضٍ ومشاكلَ للمعدة والجهاز الهضمي، الذي كان بالأمس فارغًا نهارًا، فلا تفجأْه اليوم بالأطعمة الدسمة، والمشروباتِ المختلفة، والحلوى المتنوعة، مما يؤدِّي إلى الإسهالِ وانطلاقِ البطن، وآلامٍ في المعدة، ونَكَدٍ في يوم العيد، ولقد صدق رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وصحبه وَسَلَّمَ القائل: ("مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ الآدَمِيِّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ غَلَبَتْ الآدَمِيَّ نَفْسُهُ؛ فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ، وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ، وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ"). ([4]) الله أكبر الله أكبر كبيرا.



وهذا النظام في العيدِ وغيرِه؛ لأنّ الشِّبعَ له عواقبُ وخيمةٌ، هذا كلُّه في حالة الإكثار من الطعام الحلال، أما الحرام؛ فالأمر أشدُّ وأنكى. الله أكبر الله أكبر كبيرا.



وصيام يومي العيدين؛ منهي عنه، ومن فعل وصام يوم العيدين فصومه باطل. الله أكبر كبيرا.



الخطبة الآخرة



الحمد لله... الله أكبر (سبع مرات)...



إذا صادف العيدُ يومَ الجمعة، فما هو حالنا في هذا اليوم؟ فيكون عندنا في هذا اليوم خطبتان وصلاتان، خطبة العيد وصلاة العيد، وخطبة الجمعة وصلاة الجمعة، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله =تعالى= عنهما قَالَ: (اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ قَالَ: "قَدْ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ")، ("أَنْ يَأتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَأتِهَا، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ").



وفي رواية: ("فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ"). ([5])، أجزأه من الجمعة، ولم يقل أجزأه من الظهر، فمن انشغل عن أداء الجمعة وله عذر عن التأخر عنها، وقد صلى الجمعة، فإن تعذر عليه الجمعة في بعد صلاة العيد صلى الظهر.



أما نحن فسنصلي صلاة العيد وصلاة الجمعة، إن شاء الله سبحانه وتعالى. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.



ولو اجتمع العيدان؛ كما في هذا اليوم، فلا مانع من قراءة سورة الأعلى وسورة الغاشية في صلاتي العيد والجمعة إذا اجتمعا في يوم واحد، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وَ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ})، قَالَ: ("وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلَاتَيْنِ"). ([6])



الله أكبر الله أكبر كبيرا.



واَلتَّهْنِئَة بِالْعِيدِ، أفضلها ما كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم يهنئ بها بعضهم بعضا. فقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: (تقبَّل الله منا ومنك). ([7]) الله أكبر كبيرا.



و(كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ). ([8])، الله أكبر كبيرا.



وتخصيص زيارة القبور في العيد ليس من السنة، ولكن هناك يوم العيد ينتفع الأموات بـالصدقات عن الموتى. الله أكبر الله أكبر كبيرا.



وهناك سُنَّةٌ مهجورة؛ وهي اَلتَّنَفُّلُ بصلاة ركعتين بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ، ليس في المصلَّى بل في البيت، وهذا ما رواه ابن ماجة والإمام أحمد وابن خزيمة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، وَكَانَ لَا يُصَلِّي) (قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئًا)، (فَإِذَا خَرَجَ صَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ) =أي صلاة العيد= (فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ). ([9])، أي: في منزله لا في المصلى.



ولا ننسى التذكير بصيام ست من شوال؛ لما رواه النسائي وابن ماجة والإمام أحمد، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ) (بَعْدَ الْفِطْرِ)؛ (بِشَهْرَيْنِ، فَذَلِكَ صِيَامُ سَنَةٍ)؛ ({مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}. (الأنعام: 160).



وفي رواية: ("جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، الشَّهْرُ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الشَّهْرِ، تَمَامُ السَّنَةِ"). ([10])، الله أكبر الله أكبر كبيرا.



اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.



اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين.



اللهم فك أسر المأسورين، وسجن المسجونين، واقض الدين عن المدينين، ونفس كرب المكروبين، وفرج هم المهمومين، برحمتك يا أرحم الراحمين.



اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فَرَّجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا مبتلىً إلا عافيته، ولا سجينا إلا فككته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا غائبا إلا رددته إلى أهله سالما غانما، ولا أسيرا إلا أطلقته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا، ولنا فيها صلاح إلا قضيتها لنا ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.



اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، وألف بين قلوبنا يا رب العالمين، وأصلح ذات بيننا، وانصرنا وانصر المسلمين والمسلمات على عدوهم.



اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك، ويقاتلون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين.



بسم الله الرحمن الرحيم؛ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، ولك نسعى ونحفد، ونخشى عذابك الجد، ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق.



اللهم اشف مرضانا وعاف مبتلانا، وعليك بمن آذانا وعادانا، اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا يا مولانا إنك أنت التواب الرحيم.



اللهم ارفع عنا الغلا والوبا والربا وسائر الأوجاع والأسقام، والوساوسِ والآلام، اللهم وحد صفوفنا، اللهم وحد صفوفنا، وألف بين قلوبنا، وأزل الغل والحقد والحسد والبغضاء من صدورنا، وانصرنا على عدوك وعدونا، برحمتك يا أرحم الراحمين.



اللهم تقبل منا أجمعين يا رب العالمين.



وتقبل الله مني ومنكم ومن سائر المسلمين صالح الأعمال، وتجاوز عن سيئها، اللهم آمين آمين.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نقلها وخطبها



فضيلة شيخنا أبو المنذر فؤاد بن يوسف أبو سعيد جعلنا وإياه والمسلمين أجمعين من الأنفس الفائزة.



مصلى العيد شرق مسجد الزعفران- المغازي- غزة- فلسطين.



غرة شوال 1439هـ، وفق: 15/ يونيو/ 2018م.




 






([1]) لطائف المعارف (ص: 274- 278).





([2]) تحفة الأحوذي (2/ 78).





([3]) الحديث بزوائده: (خ) (318)، (937)، (م) 12- (890)، (س) (390)، (1558)، (ت) (539).





([4]) (جة) (3349).





([5]) الحديث بزوائده: (جة) (1312)، (1311)، (د) (1073)، (هق) (6082)، (عب) (5728)، (ك) (1064).





([6]) (م) 62- (878)، (ت) (533)، (س) (1424)، (د) (1122).





([7]) رواه المحاملي في (كتاب صلاة العيدين) (2/ 129 / 2)، وصححه الألباني في تمام المنة، (ص: 355).





([8]) (خ) (943).





([9]) الحديث بزوائده: (حم) (11242)، (خز) (1469)، (جة) (1293)، (خز) (1469)، (حم) (11373)، حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: (631)، وصَحِيح الْجَامِع: (4859).





([10]) (ن) (2860)، (2861)، (جة) (1715)، (حم) (22465)، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث (950)، وصَحِيحِ التَّرْغِيبِ (1007)، انظر صَحِيح الْجَامِع (3094).





 




  أضف تعليق  أرسل لصديق   نسخة للطباعة